(قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ اﻷَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَليِمٌ)
أعضائنا الكرام ...
أهلا بكم في منتدى ممثلي وزارة المالية بمصر ، إذا كانت هذه أول زيارة لك فيمكنك التسجيل بالمنتدى وبعد التسجيل يمكنك اﻻستفادة وكتابة الموضوعات أو الرد عليها وتنزيل القوانين والكتب الدورية والملفات
نحن نحتاجك كعضو مشارك أكثر من كونك عضو مسجل!

(قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ اﻷَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَليِمٌ)

منتدى ممثلــــــــي وزارة المالية بمصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر
 
الرئيسيةمكتبة الصوراليوميةبحـثالتسجيلدخول
رجاء من الزملاء الافاضل عند مطالعة موضوع اضافة رد فيستفيد منه الزملاء وحتى ننهض بعملنا وبمصر
احصل على القانون 89 ولائحته التنفيذية و127 ولائحته التنفيذية ،الكتب الدورية واهم الفتاوى القانونية والتعديلات على اللائحة المالية
موضوعات جديدة بباب رصــــــــــــد ( الباب بأسفل المنتدى )
تحية من القلب لكل جهد مخلص يسعى لمصلحة مصر
لصفحة المنتدى هذه منتدى مواز على الفيس بوك بعنوان http://www.facebook.com/groups/anamaly?ap=1
موقع وزارة المالية على العنوان التالي www.mof.gov.eg
مرحبا بك في منتدى ممثلي وزارة المالية المنتدى الأول الذي يهتم بكل ما يتعلق بممثلي وزارة المالية المصرية
Smileكل عـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــام أنتم بخير Smile
مسلسل ضرب وإهانة ممثلي المالية وتحطيم سياراتهم وممتلكاتهم بسبب قرارات الـ 200 % ما زال مستمرا !
مرحبا
كنا في البدء منعزلين ، يغرد كل على حده ، أما الآن فنحن وحدة واحدة ، مالية متحدة للأبد ودائما للأمام
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

شاطر | 
 

 أسئلـــــــــــــــة !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طاهر السقا
Admin
avatar

عدد المساهمات : 319
تاريخ التسجيل : 14/03/2011
العمر : 44
الموقع : WWW.MALEYA.FORUMEGYPT.NET

مُساهمةموضوع: أسئلـــــــــــــــة !   الإثنين نوفمبر 28, 2011 11:00 pm

الأخوة والأخوات
الأعزاء



السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته



أحب أن
أسأل حضراتكم بعض الأسئلة



وهي
أسئلة تتعلق بالأشياء الغيبية



والغيبيات
: هي ما لم نره أو نشاهده بالعين بل يمكن فقط أن نسمع عنه ممن رآه أو حكي له عنه فنتخيل
منه بعض ما تصل إليه عقولنا



فنتصور
شخصين



أحدهما :
مؤمن بصدق وإخلاص ويعمل حسابه لغيب عقله
وظن ظنا أنه ملاقيه . ( إني ظننت أني ملاق حسابيه )



والآخر :
غير مؤمن ولا يعرف للصدق ولا للإخلاص طريقا ولم يعمل للآخرة حسابا وظن ألن يلاقي
ما غاب عنه (إن هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر ) يقولون :
إن هي إلا بطون تدفع وقبور تبلع!



فالأول
تكون الغيبيات مصدر سعادة وخير له لأنه بالأساس مؤمن بها ومصدق لها ويحسب لها
الحساب ومستعد لها كل على قدر إيمانه بها .



أما
الآخر فهي بالنسبة إليه كمثل المفاجأة يصعب هولها كلما كانت درجة مفاجئته بها
كبيرة وكلما كان إيمانه بها صفراً فهو لم يكن يحسب حسابها ولم يعد لها زاداً أو
مئونة . كمن سافر فجأة وليس معه من الزاد شيء .






فأول
الأسئلة في الغيب: الموت فما هو ؟



وثانيها
: ماذا بعد الموت ؟



وثالثها
: ما البرزخ ؟



ورابعها
: ما القبر ؟



وخامسها
: ما البعث ؟



وسادسها
: ما الحشر ؟



وسابعها
: ما العرض وما الفرق بينه وبين الحساب ؟



وثامنها
: ما الفضل ، وما العدل ؟



وتاسعها
: هل الإنسان خالد أم فاني ؟



وعاشرها
: مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــا النجاة ؟






وبداية
ولكي تكون الإجابات سهلة فإن بعض الأشياء تعرف بأضدادها



فالموت عكس الحياة ويقال عنه أنه المصيبة ( فأصابتكم مصيبة الموت ) وهو
كأس وكل الناس يشربه فلا ينجي منه أحد أبدا ، ويقال عنه إنه عين اليقين فلا يشك
فيه شاك أو يرتاب فيه مرتاب ، ويقال عنه الحال التي فيها انسلال الروح من الجسد
وانفصالهما انفصالا مؤقتا ليلتقيا فيه بعد مدة يعلمها الله تنقضي ببدء يوم البعث
والنشور ، فهو ليس إلا تعبير عن مرحلة انتقالية يلتقي بعدها الجسد والروح ويلتئما
ليعود الإنسان حيا بعد الموت ، وهو خير للشخص الأول وشر على الآخر كما سبق .



وما بعد الموت مغاير لما قبله ، فمن كد في دنياه بنية تحصيل العمل الصالح والتقرب إلى
الله ارتاح فيما بعده راحة تعرف براحة الخلود ، ومن ركن في الدنيا ولم يعمل لما
بعدها زاد كده في الآخرة وتعبه وكان فيما هو آت من الخاسرين النادمين .



البرزخ : هي
الحياة بين ما بعد الدنيا ومصيبة الموت وما قبل البعث وهي فترة قضاء الإنسان المدة
البينية في القبر ( ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون ) وهي إما نعيم مقيم أو عذاب
أليم ، وما بعدها يتصل بها اتصالا لا يكون غالبا مغايرا لها .



القبر : هو ما
ينزله الإنسان من المنازل بعد انتقاله من حال الحياة إلى حال الموت وفيه إما نعيم
مقيم حتى يقوم الناس لرب العلمين " يوم القيامة " أو - عوذا بالله –
عذابا أليما وهو أول منازل الآخرة ولا يختلف في كل من المراحل السابقة غني أو فقير
. فالاختلاف لمن حسب حسابه وعمل لما بعد الموت واتقى وأصلح وحذر مما يلاقيه ومن
يلاقيه .



البعث : وهو
إعادة الحياة للخلق وقيام الناس من قبورهم بعد الموت والتي يطلق عليها الموتة
الأولى وهي عملية إنشاء من جديد وإحياء بعد موت وليس فناء أو خلق من عدم حيث يبقى
من الإنسان في قبره بعض منه لا يفني أبدا وهو ما يطلق عليه " عجب الذنب
" ومنه تتجمع أجزاء الإنسان عندما يأذن الله بنفخ الأرواح في الأجساد حتى
يعود حيا بعد الموت .



الحشر : وهو
يلي البعث ولا حشر بلا بعث ، وهو سوق الناس جميعاً إلى موقف التجمع للحساب والعرض
ويحشر الناس حفاة عراة مشغولين – تصور هول الموقف حيث يحشر الناس جميعا من يوم خلق
آدم وحتى انقضاء الدنيا في مشهد واحد -!!!



العرض الحساب : العرض - وقوف الإنسان أمام ربه
مباشرة يكلمه الله من غير ترجمان يعرض عليه أعماله مفصلة مبينة مسجلة بخلفياتها ،
وهو من أصعب المراحل لو تدبرتها فكيف بك وقد وقفت أمام الله تعالى وتلا عليك
أعمالك وقال لك : قد فعلت المعصية كذا يوم كذا ، فبماذا يكون ردك ؟ حقا إنه موقف
من أشد المواقف صعوبة وأكثرها على النفس قساوة – أما الحساب : فهو مناقشة الأعمال
على رؤوس الأشهاد الذين حشروا يطلعون على عمل ابن آدم عملا تلو عمل يفضح الله من
يشاء أن يفضحه على مسمع ومرآي من الخلائق يوم الحشر ، وفيه : " من نوقش
الحساب عذب ".



والفرق بين العرض والحساب أن العرض يكون بين
العبد المطيع الذي زلت قدمه غير معتد وغير مبيت نيته على السوء وبين وربه الرءوف
الرحيم الذي يسدل عليه ستره فلا يفضحه ولا يعلم أحدا من خلقه عن عمله السيئ شيئ ،
أما الحساب فهو مناقشة العمل عيانا بيانا حتى يرى الخلائق ما عمله ابن آدم 0 فلا
يكون فيه من الستر شيء وفيه : [ كل أمتي معافى إلا المجاهرون قيل من المجاهرون يا
رسول الله قال : من يبيت يستره ربه ثم يصبح يكشف ستر الله عنه ]



الفضل والعدل : يكونان في الحساب فقد يتفضل الله على عباده ويهبهم العفو
والغفران ويجعلهم في زمرة الطائعين ذلك أنه هو العفو الرءوف ، أو قد يحاسبهم
بالعدل وهو ميزان يقيمه الله لأعمالهم فإن رجحت كفة الحسنات والأعمال الصالحة
فمستقرهم الجنة وإن كانت الأخرى فمثواهم عذابا مهينا – أعاذنا الله – نسأل الله أن
يعاملنا بالفضل لا بالعدل .



هل الإنسان خالد أم فان ؟ الحقيقة أن الله قد خلق الإنسان ليكون من الخالدين فبعد أن
يقضي الله بين الخلائق يصور الله الموت ككبش يعرفه الناس جميعا لأنهم قد سبق ومروا
به من قبل فيذبح وينادي مناد : يا أهل الجنة خلود بلا موت ويا أهل النار خلود بلا
موت .



ما النجــــــــــاة ؟



النجاة
في كلمة واحدة وهي ليست بثقيلة أو مكلفة الشيء الكثير بل إن تكلفتها صغيرة معان
على صعوبتها وهذه الكلمة هي الكلمة الطيبة
وهي تصعد إلى الله يرفعها العمل الصالح (
إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه )
فقولوا جميعا :
لا إله إلا الله محمد رسول الله واعملوا ما استطعتم من العمل المثبت
لها المقترن بقولها وحافظوا على حقها على قدر ما تستطيعون فإن مسكم طائف من
الشيطان فتذكروا مثل ما سبق من الأهوال ويكفي مشهد العرض على الله والوقوف بين
يديه ساترا لك من الخلائق ومن اطلاعهم على فظائعنا وزلاتنا الذي نسأل الله السلامة
فيه وفي غيره من المشاهد الغيبية التي نؤمن بها جميعا كما يأمرنا ديننا الإسلامي
السمح



( آمن الرسول بما أنزل إليه من
ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا
سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير * لا يكلف الله نفساً إلا وسعها لها ما
كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا
إصراً كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا
واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على
القوم الكافرين
) آميــــــــــــــــن


وآخر دعوانا أن الحمد لله رب
العالمين


غير منقول


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://malya.forumegypt.net
 
أسئلـــــــــــــــة !
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
(قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ اﻷَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَليِمٌ) :: روحانيات-
انتقل الى: